"العالمية للأمن" تستثمر في تطوير برامج تدريبية لـ 200 عنصر نسائي ضمن جهودها لتمكين المرأة

أيوب الملا، المدير التنفيذي للعمليات في "العالمية للأمن": نسعى إلى زيادة نسبة النساء ضمن القوى العاملة في الشركة لتصل إلى 30% بحلول 2050

22 مارس 2022

أعلنت شركة "العالمية للأمن"، مزود خدمات الجيل القادم في الأمن والسلامة، والتابعة لـ "دي بي ورلد" الإمارات، عن الشروع في تنفيذ برنامجها للاستثمار في  تطوير وتمكين 200 عنصر نسائي ضمن أفراد فريقها للحلول الأمنية، لتحقيق المساواة بين الجنسين في هذا القطاع.

وإيمانًا منها بأهمية دور المرأة وإمكاناتها في القوى العاملة الأمنية. نجحت "العالمية للأمن"، في زيادة نسبة ضابطات الأمن لديها من واحد في المائة عام 2017 إلى 10 في المائة عام 2021

وقال أيوب الملا، المدير التنفيذي للعمليات في "العالمية للأمن": "نسعى دومًا إلى أن نكون في طليعة مزودي الخدمات الأمنية من خلال درايتنا الكاملة بمتطلبات عملائنا والإلمام التام بمختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية لاحتياجاتهم، لذا، أدركنا القيمة التي يمكن أن تضيفها العناصر النسائية للقوى العاملة في شركتنا، وبادرنا إلى رفع نسبة مشاركة المرأة ضمن فريقنا. فإضافة إلى الاستفادة من أحدث التقنيات المتطورة وتبني أذكى الحلول الأمنية، حرصنا على توفير أحدث البرامج التطويرية لموظفاتنا، وتدريبهن ليصبحن على درجة عالية من المهارة، وقادرات على تقديم أداء احترافي غير مسبوق، متطلعين إلى الاستفادة من إمكاناتهن الهائلة لتعزيز كفاءة عملياتنا."

وأضاف الملا: "بصفتنا شركة تابعة لـ"دي بي ورلد"، فإننا ملتزمون بشكل تام بتحفيز جهود المساواة بين الجنسين، مدركين الأهمية الكبيرة لاستقطاب وتطوير الكفاءات النسائية والحفاظ عليها. وتأكيدًا على التزامنا بهذا النهج في إيجاد بيئة عمل متكافئة في عملياتنا، نسعى إلى زيادة نسبة النساء ضمن القوى العاملة في الشركة  لتصل إلى 30% بحلول 2050."

الاستثمار في القوى العاملة والعلاقات

عبر سنوات عديدة، حازت الخدمات الشاملة والمتكاملة التي توفرها "العالمية للأمن" على ثقة عملائها، لتوافقها مع اللوائح الحكومية الخاصة بالخدمات الأمنية. ومن خلال معهدها للتدريب في دبي، والمعتمد من مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية (سيرا)، تعمل الشركة على تأهيل وتدريب أفراد الأمن للتعامل مع الحوادث بمختلف أنواعها، إذ تحرص المؤسسة على تدريب أفراد الأمن من الذكور والإناث على حد سواء، وفق أعلى المعايير لتقديم أفضل الحلول الأمنية المتقدمة.

تنويع القوى العاملة لتعزيز الكفاءة التشغيلية

تعقيبًا على النهج الذي تتبعه "العالمية للأمن"، قال كاشف بكشي، رئيس قسم الأمن في فنادق أنانتارا: "باعتبارنا من الرواد في تقديم خدمات الضيافة، فإننا نعتمد بشكل كبير على خدمات "العالمية للأمن" لضمان استمرارية عملياتنا وتقديم أرقى الخدمات لعملائنا، ويسهم توافر أفراد الأمن والسلامة من العناصر النسائية بشكل كبير في تعزيز كفاءة العمليات في قطاع الضيافة، حيث يجعل وجودهن التعامل مع الأطفال والنساء أكثر سهولة وراحة. ومن خلال توفير فرصة العمل للمرأة كي تتميز في قطاع الأمن والسلامة الذي يهيمن عليه الذكور، فإننا نسهم في تمكينهن وردم الفجوة بين الجنسين، مع ضمان المزيد من التنوع في القوى العاملة."

وقالت كاثرين ويلز، مدير الأمن في إكسبو 2020 دبي: "بفضل الدعم غير المسبوق الذي قدمته "العالمية للأمن"، يضم إكسبو 2020 دبي نحو 300 ضابطة أمن، ما يمثل حوالي 10 في المائة من إجمالي القوى الأمنية العاملة في الموقع، وتجدهن دائمًا في مقدمة مستقبلي زوار إكسبو، إضافة إلى تقديمهن الدعم في مختلف المواقع والأدوار؛ سواءً كقائدات للفرق، أو حارسات للأمن في الأماكن المختلفة، أو مسؤولات عن خدمات الفحص والتفتيش، فضلًا عن مشاركتهن الفاعلة في فرق الاستجابة، ومراقبة الدخول، والقيام بالحراسة المتواصلة. وإنه لأمر رائع أن نرى النساء يحصلن على فرص متساوية للعمل في بيئة يهيمن عليها الرجال، ويحدوني الأمل أن أشهد نموًا متواصلاً لحضورهن في قطاع الأمن والسلامة كي ترسخ المرأة مكانتها، وتثبت أنها قادرة على أداء المهام التي يقوم بها الرجل وبنفس الكفاءة، إن لم تكن أفضل."

من خلال نهجها المتكامل، تمكنت "العالمية للأمن" من البقاء في الصدارة بين الشركات المنافسة، وقد كرست محفظتها الواسعة من الحلول المبتكرة؛ والتي تشمل أجهزة التشغيل والتحكم عن بعد، ومنظومات الروبوتات المتقدمة، ومعدات المراقبة، مكانتها كمزود رائد للحلول الأمنية، كما تمكنت الشركة من تلبية جميع طلبات خدمات التنظيف والتطهير والتعقيم خلال ذروة جائحة كوفيد-19، عبر حلول "أيدي"، ما عزز سمعتها كمزود متكامل لجميع الخدمات التي تحتاجها الشركات والمؤسسات لتأمين أماكن عملها.