فهد البنا
تعرف على فهد البنا. من دراسة التجارة الإلكترونية إلى أن يكون جزءًا من الممكّن الرائد للتجارة الذكية.
بعد تخرجه من كليات التقنية العليا في عام 2005، بتخصص في التجارة الإلكترونية، حصل فهد البنا على وظيفة في أحد البنوك الكبرى في الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، نظرًا لرغبته في العمل في مجال مشابه لتخصصه، انتقل قريبًا إلى موانئ دبي العالمية، حيث استكشف عالم التجارة وبدأ رحلة مثيرة أثبتت أنها نقطة تحول في حياته.
بيئة منتجة للخريجين الجدد
أثارت برامج التدريب المكثفة التي تقدمها موانئ دبي العالمية اهتمام البنا. تم تصميم كل برنامج بعناية وفقًا لمنهجية احترافية لصقل مجموعة مهارات الخريجين الإماراتيين، سواء على المستوى المهني أو الشخصي. شمل التدريب العمل المكتبي والعمل في الموقع، في المحطات وفي ساحات الحاويات.
خلال فترة تدريبه، أدرك البنا أنه يحصل على خبرة تعادل عدة سنوات في بضعة أشهر فقط، وهذا دفعه لبذل جهد أكبر لرد الجميل للمنظمة التي علمته الكثير. حقق نتائج متميزة أهلته للمشاركة في تدريب متقدم في الهند. فتح هذا آفاقًا جديدة له لفهم آليات إدارة عمليات الموانئ والمحطات في ظروف غير مألوفة. ساعده الدورة في تطوير خبرته الميدانية. ثم خضع لتدريب داخلي وخارجي إضافي، بما في ذلك دورة تطوير القيادة، مع 16 متدربًا آخرين، بالتعاون مع جامعة أريزونا.
القيادة بالقدوة
بصرف النظر عن التدريب المكثف والشامل الذي مر به البنا، يعزو تطوره المهني إلى القيادة الاستثنائية في الشركة، بما في ذلك سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، ومحمد المعلم، نائب الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، وعبدالله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية الإمارات وجافزا. لقد كانوا نماذج للجد والاجتهاد والالتزام.
خلال الأيام الأولى للبنا في الشركة، كانت موانئ دبي العالمية تشهد المراحل الأولى من تحولها من شركة محلية إلى مزود عالمي لخدمات إدارة الموانئ والمحطات والخدمات اللوجستية. كانت الشركة مثل خلية نحل لا تتوقف عن النمو. كانت التواصل المستمر بين البنا وقادة الشركة الاستثنائيين أكبر مصدر للتعلم والتطوير المهني له.
تدفق التجارة ورؤية المؤسس
تقدم البنا في موانئ دبي العالمية عبر مناصب مختلفة، من مساعد للتحكم في عمليات السفن، وصولاً إلى مدير أول للعمليات في المحطة 2، عزز دور الشركة في ضمان تدفق سلس للتجارة العالمية.
استذكر البنا إنجازات الشيخ الراحل راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، ورؤيته التي حولت الصناعة قبل أربعين عامًا، ووضع الأساس لما أصبحت عليه دبي اليوم، وكذلك تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي واصل على نفس النهج ورفع مكانة دبي. البنا ممتن لتحقيق هذه الرؤية، ومساهمته في نجاحها وتطويرها.
التحول الرقمي
إنجاز يفتخر به البنا في مسيرته المهنية في موانئ دبي العالمية هو دوره في تطوير النظام الرقمي للميناء عندما تم ترقيته من SPARCS إلى OPUS. سمح له ذلك بفهم دورة العمليات المتكاملة المدعومة بأفضل وظائف الأتمتة والرقمية. كما سمح له بالعمل مع مختلف الأقسام والقطاعات الأخرى. شارك البنا أيضًا في إنشاء محطة الحاويات 4، حيث كان مسؤولاً عن تخطيط ساحة الحاويات واختيار الرافعات والمعدات اللازمة. كما أدار عمليات الساحة هناك حتى تم تعيين مدير بدوام كامل للمحطة. ثم عاد إلى منصبه كمدير أول للعمليات في المحطة 2.
مستقبل واعد وطموح
تتميز بيئة العمل في موانئ دبي العالمية بالابتكار والإبداع، دون حواجز لأي موظف يرغب في التطوير والقيام بمزيد من العمل. يعتقد البنا أنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه في المنظمة، ويطمح لأن يكون جزءًا من الأدوار القيادية العليا يومًا ما. مع عمله الجاد والتزامه، فإن طموح البنا ليس بعيد المنال.
دعوة للشباب الإماراتيين
بناءً على تجربته الرائعة في موانئ دبي العالمية، التي فتحت له فرصًا لا نهاية لها وساهمت في تطويره الشخصي والمهني، يدعو البنا الشباب الإماراتيين الذين يتطلعون لبدء مسيرتهم المهنية، للانضمام إلى موانئ دبي العالمية.
يؤمن بشدة أن موانئ دبي العالمية تقدم بيئة عمل مثالية للخريجين الجدد الذين يرغبون في العمل في منظمة متعددة الثقافات. الفرص العديدة التي تقدمها الشركة لموظفيها ستفتح بالتأكيد آفاقًا جديدة، تغذي طموحات الجيل الأصغر. يشيد البنا بالعدد المتزايد من الإماراتيين الذين يعملون حاليًا في قطاع الخدمات اللوجستية ويلاحظ أن من بين 8 إماراتيين قام بتوجيههم وتدريبهم، 7 منهم يواصلون العمل في موانئ دبي العالمية. هذا مؤشر جيد لقطاع التجارة والخدمات اللوجستية في الإمارات، الذي يعد ركيزة مهمة لاقتصاد الإمارات. تمكين نجاح وازدهار البلاد هو واجب وطني يجب على الأجيال القادمة الوفاء به.