عبد الله الهاشمي
تسخير قوة البيانات لدفع نمو الأعمال في موانئ دبي العالمية
البداية
حصل الهاشمي على درجة البكالوريوس في الخدمات المالية من كليات التقنية العليا بتقدير امتياز. انضم إلى موانئ دبي العالمية في قسم التجارة في عام 2010، لكنه انضم لاحقًا إلى مواصلات الإمارات في قسم المالية وتطوير الأعمال. هناك، أدار مجموعة متنوعة من الأنشطة التجارية، مع إيرادات تصل إلى 800 مليون درهم. لاحقًا، عاد إلى موانئ دبي العالمية في عام 2017 وعمل في المالية المؤسسية، وتطوير الأعمال، والبحث عن الفرص العالمية، والاستحواذات، والاندماجات، وتطوير المشاريع في الإمارات العربية المتحدة. منذ عام 2020، يقود قسم ذكاء الأعمال في موانئ دبي العالمية الإمارات.
دعم اتخاذ القرار
عند توليه منصبه الجديد، كان الهاشمي مسؤولاً عن جمع معلومات الأعمال لموانئ دبي العالمية وتحليلها لتقديمها لصناع القرار، الذين بدورهم يتخذون قرارات قد تحدد مستقبل المنظمة ونمو أعمالها.
لم يكن الدور الذي تولاه الهاشمي سهلاً. جمع المعلومات الصحيحة، والتحقق منها، وفرزها، وتحليلها لضمان أنها النوع الصحيح من البيانات اللازمة لدعم اتخاذ القرار للإدارة العليا، هو مهمة صعبة ومعقدة للغاية. تطلب من الهاشمي توسيع نطاق اتصالاته ليشمل مراكز الخبرة الدولية الكبرى في البحث، التي لديها المعلومات المطلوبة المتعلقة بسلسلة التوريد العالمية، وكذلك الوصول إلى أفضل الممارسات التي تساعد موانئ دبي العالمية على تعزيز قدرتها التنافسية ومكانتها المتميزة في هذا القطاع. لم ينجح الهاشمي في هذا الدور فحسب، بل تمكن أيضًا من تقديم لوحة معلومات متكاملة للإدارة العليا خلال تفشي الجائحة، مما أعطاهم مؤشرات دقيقة لتحديد أفضل نهج للمنظمة لتحقيق مهمتها الرئيسية في تمكين التجارة العالمية ودعم سلسلة التوريد.
الإنجازات والنجاح
تسخير قوة البيانات
ربما يكون أحد الإنجازات الرئيسية للهاشمي في موانئ دبي العالمية هو بناء فريق عالي الأداء يدعم الإدارة في تحديد اتجاه المنظمة للمستقبل، وتنفيذ المبادرات الاستراتيجية الرئيسية من خلال الاستفادة من قوة البيانات والتكنولوجيا، واستخدامها لإطلاق مشاريع عالية العائد تدعم أهداف موانئ دبي العالمية. كما قاد تطوير التحليل التنبؤي وأفضل الممارسات داخل الشركة لضمان نمو العملاء والاحتفاظ بهم، مما يعزز الإيرادات عبر جميع قطاعات الأعمال.
زيادة ولاء العملاء
أحد القضايا المهمة التي كان الهاشمي يحاول حلها منذ توليه دوره الجديد في قسم ذكاء الأعمال، هو تعزيز ولاء العملاء وتوجيه القطاع التجاري للشركة نحو جذب عملاء جدد. خلال سعيه لإيجاد حل، جمع الهاشمي كمية كبيرة من المعلومات من خلال التواصل مع العملاء من مجموعات مختلفة لفهم احتياجاتهم والطرق المثلى لتلبيتها. في النهاية، حقق هدفين رئيسيين؛ الأول كان بناء إطار عمل رعاية العملاء المركزي لموانئ دبي العالمية، والذي يتضمن قاعدة بيانات موحدة لجميع عملاء موانئ دبي العالمية، ودمج جميع عروض الشركة في نظام إدارة العملاء واحد.
تعزيز كفاءة الأعمال
كان الإنجاز الثاني للهاشمي هو تحديد الفئات المحتملة من العملاء الذين يمكن الاتصال بهم للعمل في نظام موانئ دبي العالمية، وتوجيه القطاع التجاري لجذبهم. أدى ذلك إلى نمو كبير في أعمال موانئ دبي العالمية، وكذلك زيادة في كفاءة أدائها التجاري.
تطوير سوق التجار
كان تطوير سوق التجار في دبي علامة فارقة في مسيرة الهاشمي المهنية في موانئ دبي العالمية. شارك في هذا المشروع الرئيسي منذ بدايته، وساهم في صياغة رؤيته وخططه الاستراتيجية. ثم عمل لفترات طويلة في التفاوض مع الشريك الصيني وتابع عمليات التنفيذ خطوة بخطوة. عندما اكتمل المشروع وكان على الهاشمي الانتقال للعمل على مشاريع أخرى، كان من الصعب عليه ترك مشروع كرس له الكثير من الوقت والجهد، وشهد تطوره لحظة بلحظة حتى اكتماله.
مصنع الطموح
يعتبر الهاشمي مسيرته المهنية في موانئ دبي العالمية واحدة من أهم الفرص التي حصل عليها. يصف المنظمة بأنها "مصنع الطموح"، بسبب أنظمتها الإدارية والتشغيلية، التي تتعامل مع التجارة العالمية من خلال نهج قائم على الإبداع والابتكار. هذا يفتح الأبواب للموظفين، وخاصة الشباب الإماراتيين لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، بينما يحدثون فرقًا للأجيال القادمة. بينما يشعر موظفو موانئ دبي العالمية بسعادة غامرة ورضا ذاتي، ينصح الهاشمي الشباب الإماراتيين باختيار المنظمة كمكان عمل مفضل لهم للنجاح وتحقيق طموحاتهم.